خطبة صلاة العيد
27-5-2026
العيد شعيرةٌ عظيمة من شعائر الإسلام، تتجلى فيها معاني الشكر والفرح المشروع، وتلتقي فيها القلوب على المودة والتراحم وصلة الأرحام. وفي هذا اليوم المبارك، يجتمع المسلمون لأداء صلاة العيد في مشهد إيماني يعبّر عن وحدة الصف وصفاء النفوس.
وتأتي خطبة العيد لتغرس في النفوس مقاصد هذه المناسبة الكريمة؛ فتذكّر بتقوى الله، وحفظ النعمة بالشكر، وإحياء معاني العفو والتسامح، وإدخال السرور على الأهل والفقراء والمحتاجين، حتى يكون العيد أثرًا في السلوك لا مظهرًا في الاحتفال فقط.
إنها رسالة إيمانية جامعة، تدعو إلى تعظيم شعائر الله، وتجديد العهد على الخير، وبناء مجتمع متماسك تسوده الرحمة، ويترجم فرح العيد إلى عملٍ صالحٍ وأخلاقٍ كريمة.


















