خطبة صلاة العيد

 27-5-2026


العيد شعيرةٌ عظيمة من شعائر الإسلام، تتجلى فيها معاني الشكر والفرح المشروع، وتلتقي فيها القلوب على المودة والتراحم وصلة الأرحام. وفي هذا اليوم المبارك، يجتمع المسلمون لأداء صلاة العيد في مشهد إيماني يعبّر عن وحدة الصف وصفاء النفوس.

وتأتي خطبة العيد لتغرس في النفوس مقاصد هذه المناسبة الكريمة؛ فتذكّر بتقوى الله، وحفظ النعمة بالشكر، وإحياء معاني العفو والتسامح، وإدخال السرور على الأهل والفقراء والمحتاجين، حتى يكون العيد أثرًا في السلوك لا مظهرًا في الاحتفال فقط.

إنها رسالة إيمانية جامعة، تدعو إلى تعظيم شعائر الله، وتجديد العهد على الخير، وبناء مجتمع متماسك تسوده الرحمة، ويترجم فرح العيد إلى عملٍ صالحٍ وأخلاقٍ كريمة.

تُذكّرنا خطبة العيد بأن الفرح الحقيقي يبدأ من شكر الله وتعظيم شعائره.

وتدعونا إلى صلة الرحم، والعفو، والرحمة بالمحتاجين، ونشر المودة بين الناس.

نعود من صلاة العيد بقلوبٍ أنقى، ونفوسٍ أصفى، وعزمٍ متجدد على الخير.

خطبة العيد - مالايالم
خطبة العيد - نيبالي
خطبة العيد - اردو
خطبة العيد - تلجو
خطبة العيد - تاميل
خطبة العيد - تجالوج
خطبة العيد - بنغالي
خطبة العيد - انجليزي
خطبة العيد - اسباني
خطبة العيد - فرنسي
خطبة العيد - هندي
خطبة العيد - بنجابي
خطبة العيد - سنهالي
خطبة العيد - عربي

المصاحف المترجمة 

المصحف المترجم - تاميل
المصحف المترجم - سنهالي
المصحف المترجم - تلجو
المصحف المترجم - تجالوج (فلبيني)
المصحف المترجم - إنجليزي